الشيخ أبو الحسن المرندي
88
مجمع النورين
يقول اللهم إنك تعلم أن النبي قد قال لي ان تموا عشرين فجاهدهم وهو قولك في كتابك إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مأتين قال وسمعته يقول اللهم وأنهم لم يتموا عشرين حتى قالها ثلاثا ثم انصرف الكافي في الروضة عن أبي الهيثم بن التيهان ان أمير المؤمنين خطب الناس بالمدينة فقال الحمد لله الذي لا إله إلا هو إلى قوله أما والله لو كان لي عدة أصحاب طالوت أو عدة أهل بدر وهم أعدادكم لضربتكم بالسيف تؤلوا إلى الحق وتنيبوا للصدق فكان أرفق للفتق وأخذ بالرفق اللهم فاحكم بيننا بالحق وأنت خير الحاكمين قال ثم خرج من المسجد فمر بصيرة فيها نحو من ثلاثين شاة فقال والله لو أن لي رجالا ينصحون لله ولرسوله بعدد هذه الشياة لأذلت ابن آكلة الذبان عن ملكه فلما أمسى بايعه ثلاثمائة وستون رجلا على الموت فقال أمير المؤمنين اعدوا بنا إلى أحجار البيت محلقين فحلق أمير المؤمنين عليه السلام فما وافى القوم محلقا إلا أبو ذر والمقداد وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر وجاء سلمان في آخر القوم فرفع يديه إلى السماء فقال اللهم ان القوم استضعفوني كما استضعف بنوا إسرائيل هارون اللهم فأنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى عليك شئ في الأرض ولا في السماء توفني مسلما وألحقني بالصالحين أما والبيت والمفضى إلى البيت وفي نسخة والمزدلفة والخفاق إلى التجير لولا عهد عهده إلي النبي الأمي لأوردت المخالفين خليج المنية ولأرسلت عليهم شابيب صواعق الموت وعن قليل سيعلمون في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن عبد الله بن محمد الجعفي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام قالا إن فاطمة عليها السلام لما كان من أمرهم ما كان أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثم قال أما والله يا بن الخطاب لولا إني أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت سأقسم على الله ثم أجده سريع الإجابة بيان اللبيب المنحر والتلبيب ما في موضع اللبيب من الثياب الكافي محمد بن يحيى عن محمد